Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 85

  1. غافر
  2. ٤٥

﴿ادعوا ربكم﴾ أي المحسن إليكم بأنكم لا تجدون ألماً من النار ﴿يخفف عنه يوماً﴾ أي مقداره ﴿من العذاب *﴾ أي بعضه.

ولما سألوهم، استأنفوا جوابهم إشارة إلى ما حصل من تشوف السامع إليه، معرفين لهم بسياقه بالسبب، الجاعل لهم في محل الاطراح والسفول عن التأهل لأن يسمع لهم كلام، فقال تعالى مخبراً عنهم: ﴿قالوا﴾ أي الخزنة. ولما كان التقدير: ألم تكن لكم عقول تهديكم إلى الاعتقاد الحق، عطف عليه قوله إلزامناً لهم الحجة وتوبيخاً وتنديماً بتفويت أوقات الدعاء المجاب: ﴿أولم﴾ ولما كان المقام خطراً، والمرام وعراً عسراً، فكانوا محتاجين إلى الإيجاز، قالوا مشيرين بذكر فعل الكون مع اقتضاء الحال للإيجاز إلى عراقة الرسل ﵈ في النصح المنجي من المخاوف بالمعجزات والرفق والتلّطف وطول الأناة والحلم والصبر مع شرف النسب وطهارة الشيم وحسن الأخلاق وبداعة الهيئات والمناظر ولطافة العشرة وجلالة المناصب: ﴿تك﴾ بإسقاط النون مع التصوير للحال بالمضارع ﴿تأتيكم﴾ على سبيل التجدد شئياً في أثر شيء ﴿رسلكم﴾ أي الذين هم منكم فأنتم جديرون بالإصغاء إليهم والإقبال عليهم، لأن الجنس إلى الجنس أمثل، والإنسان من مثله أقبل ﴿بالبينات﴾ أي التي لا شيء أوضح منها ﴿قالوا﴾ أي الكفار: ﴿بلى﴾ أي أتونا كذلك، ثم استأنفوا جوابهم لما حصل من التشوف إليه بما حاصله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 85 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.