Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 100

  1. غافر
  2. ٥٦

لما خلق له، قال القشيري، وقيل: الدعاء مفتاح الإجابة، وأسنانه لقمة الحلال - انتهى - والآية بمعنى آية البقرة ﴿أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي﴾ [آية: ١٨٦] .

ولما كان السبب في ترك الدعاء في العادة الكبر، فكان كأنه قيل: ولا تتركوا دعائي تكونوا مستكبرين، علله ترهيباً في طيه ترغيب بقوله: ﴿إن الذين يستكبرون﴾ أي يوجدون الكبر، ودل على أن المراد بالدعاء العبادة بقوله: ﴿عن عبادتي﴾ أي عن الاستجابة لي فيما دعوت من العبادة بالمجادلة في آياتي والإعراض عن دعائي في جميع ما ينوبهم في الشدة والرخاء ﴿سيدخلون﴾ بوعد لا خلف فيه ﴿جهنم﴾ فتلقاهم جزاء على كبرهم بالتجهم والعبوسة والكراهة ﴿داخرين *﴾ أي صاغرين حقيرين ذليلين، فالآية من الاحتباك: ذكر الدعاء أولاً دليلاً على حذفه ثانياً، والعبادة ثانياً دليلاً على حذفها أولاً. ولما ختم ذلك أيضاً بأمر الساعة، زاد في الدلالة عليه وعلى الفعل بالاختيار والحكمة التي لا يسوغ معها إهمال الخلق من غير حساب، في دار ثواب وعقاب، بعد الإتقان لدار العمل بالخطإ والصواب، فقال معللاً مفتتحاً بالاسم الأعظم الذي لا يتخيل أن المسمى به

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 100 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.