Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 109

  1. غافر
  2. ٦٦

قال: من قال ﴿لا إله إلا الله﴾ فليقل على أثرها ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ .

ولما

أمر

سبحانه

بما

دل

على

استحقاقه

إياه

، أنتج

قطعاً

قوله

: ﴿قل

﴾ أي

لهؤلاء

الذين

يجادلونك

في

التوحيد

والبعث

مقابلاً

لإنكارهم

بالتأكيد

: ﴿إني

نهيت

﴾ أي

ممن

لا

ناهي

غيره

، نهياً

عاماً

ببراهين

العقل

، ونهياً

خاصاً

بأدلة

النقل

﴿أن

أعبد

﴾ ولما

أهلوهم

لأعلى

المقامات

، عبر

عنهم

إرخاء

للعنان

بقوله

: ﴿الذين

تدعون

﴾ أي

يؤهلونهم

لأن

تدعوهم

، ودل

على

سفولهم

بقوله

تعالى

: ﴿من

دون

الله

﴾ أي

الذي

له

الكمال

كله

، ودل

على

أنه

ما

كان

متعبداً

قبل

البعث

بشرع

أحد

بقوله

: ﴿لما

جاءني

البينات

﴾ أي

الحجج

الواضحة

جداً

من

أدلة

العقل

والنقل

ظاهرة

، ولفت

القول

إلى

صفة

الإحسان

تنبيهاً

على

أنه

كما

يستحق

الإفراد

بالعبادة

لذاته

يستحقها

شكراً

لإحسانه

فقال

: ﴿من

ربي

﴾ أي

المربي

لي

تربية

خاصة

هي

أعلى

من

تربية

كل

مخلوق

سواي

، فلذلك

أنا

أعبده

عبادة

تفوق

عبادة

كل

عابد.

ولما

أخبر

بما

يتخلى

عنه

، أتبعه

الأمر

بما

يتحلى

به

فقال

: ﴿وأُمرت

أن

أسلم

﴾ أي

بأن

أجدد

إسلام

كليتي

في

كل

وقت

على

سبيل

الدوام

﴿لرب

العالمين

*﴾ لأن

كل

ما

سواه

مربوب

فالإقبال

عليه

خسار

، وإذا

نهى

هو

ﷺ عن

ذلك

وأمر

بهذا

لكون

الآمر

والناهي

ربه

لأنه

رب

كل

شيء

، كان

غيره

مشاركاً

له

في

ذلك

لا

محالة.

ولما

قامت

الأدلة

وسطعت

الحجج

على

أنه

سبحانه

رب

العالمين

الذين

من

جملتهم

المخاطبون

، ولا

حكم

للطبيعة

ولا

غيرها

، أتبع

ذلك

آية

أخرى

في

أنفسهم

هي

أظهر

مما

مضى

، فوصل

به

على

طريق

العلة

لمشاركتهم

له

ﷺ في

الأمر

والنهي

في

التي

قبلها

قوله

تعالى

: ﴿هو

﴾ لا

غيره

﴿الذي

﴾ ولما

كان

الوصف

بالتربية

ماضياً

، عبر

عنه

به

فقال

: ﴿خلقكم

من

تراب

﴾ أي

أصلكم

وأكلكم

التي

تربى

به

أجسادكم

﴿ثم

من

نطفة

﴾ من

مني

يمنى

﴿ثم

من

علقة

﴾ مباعداً

حالها

لحال

النطفة

كما

كان

النطفة

مباعداً

لحال

التراب

، ﴿ثم

﴾ بعد

أن

جرت

شؤون

أخرى

﴿يخرجكم

﴾ أي

يجدد

إخراجكم

شيئاً

بعد

شيء

﴿طفلاً

﴾ لا

تملكون

شيئاً

ولا

تعلمون

شيئاً

، ثم

يدرجكم

في

مدارج

التربية

صاعدين

بالقوة

في

أوج

الكمال

طوراً

بعد

طور

وحالاً

بعد

حال

﴿لتبلغوا

أشدكم

ثم

﴾ يهبطكم

بالضعف

والوهن

في

مهاوي

السفول

﴿لتكونوا

شيوخاً

﴾ ضعفاء

غرباء

، قد

مات

أقرانكم

، ووهت

أركانكم

، فصرتم

تخشون

كل

أحد.

ولما

كان

هذا

مفهماً

لأنه

حال

الكل

، بين

أنه

ما

أريد

به

إلا

البعض

لأن

المخاطب

الجنس

، وهو

يتناول

البعض

كما

يتناول

الكل

فقال

: ﴿ومنكم

من

يتوفى

﴾ بقبض

روحه

وجميع

معانيه

. ولما

كان

الموت

ليس

مستغرقاً

للزمن

الذي

بين

السنين

وإنما

هو

في

لحظة

يسيرة

مما

بينهما

، أدخل

الجار

على

الظرف

فقال

: ﴿من

قبل

﴾ أي

قبل

حال

الشيخوخة

أو

قبل

حال

الأشدية.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 109 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.