Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 113

  1. غافر
  2. ٦٦

تفوت الحصر والعظمة في كل أمر كان أشير بأداة الكمال إلى أنه لكماله كأنه لا كتاب غيره لأن من سمعه فكأنما سمعه من النبي ﷺ لإعجازه، فمن كذب بحرف منه فقد كذب بكل كتاب الله.

ولما كان التذكيب به تكذيباً بجميع الرسالات الإلهية، أكد عظمته بذلك وبالإضافة إلى مظهر العظمة، تحذيراً للمكذبين من سطواته، وتذكيراً لهم بأن العمل مع الرسول عمل مع من أرسله، فلذا لفت الكلام على الاسم الجامع لصفتي الجلال والإكرام فقال تعال: ﴿وبما أرسلنا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿به رسلنا﴾ من جميع الملل والشرائع بكتاب كان أو بغيره، وهو بحيث لا يحاط بكنه جلاله وعظمه حاله، ولذا تسبب عنه تهديدهم في قوله تعالى: ﴿فسوف يعلمون *﴾ أي بوعيد صادق لا خلف فيه، ما يحل بهم من سطوتنا.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 113 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.