Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 2

  1. البقرة
  2. ١٧٧

في الصلاة ﴿قبل المشرق﴾ الذي هو جهة مطالع الأنوار ﴿والمغرب﴾ الذي هو جهة أفوالها أي وغيرهما من الجهات المكانية، فإن ذلك كله لله ﷾ كما مضى عند أول اعتراضهم التصريح بنسبة الكل إليه ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ [البقرة: ١١٥]

ولما كان قد تبين للمتقين كما ذكر قبل ما يخرج عن الصراط المستقيم وحذروا منه ليجتنبوه عقبه بما يلزمهم ليعملوه فابتدأ من هنا بذكر الأحكام إلى قوله ﴿آمن الرسول﴾ [البقرة: ٢٥٨] وبدأ ذلك بما بدأ به السورة وفصل لهم كثيراً مما كلفوه مما أجمله قبل ذلك ففصل الإيمان تفصيلاً لم يتقدم فقال: ﴿ولكن البر من﴾ أي إيمان من، ولعله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 2 (SanadKitab #9098, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.