Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 173

  1. فصلت
  2. ٢٢

البغوي؛ قيل: الثقفي عبد ياليل وختناه، والقرشيان: ربيعة وصفوان بن أمية.

ولما كان ذكر المعصية وما جرأ عليها يقتضي انتقاصاً يقدح في الإلهية، بين أنه الموجب للغضب فقال: ﴿وذلكم﴾ أي الأمر العظيم في القباحة، ثم بينه بقوله: ﴿ظنكم﴾ أي الفاسد، ووصفه بقوله: ﴿الذي ظننتم بربكم﴾ أي الذي طال إحسانه إليكم من أنه لا يعلم حالكم، ثم أخبر عنه بقوله: ﴿أردناكم﴾ أي تسبب عنه خاصة أنه أهلككم. وأما معاصي الجوارح مع التوحيد والتنزيه فأمرها أسهل، والحاصل أن كل ظن كان غير مأذون فيه من الشارع فهو يردي صاحبه.

ولما كان الصباح محل رجاء الأفراح، فكان شر الأتراح ما كان فيه، قال: ﴿فأصبحتم﴾ أي بسبب أن ما أعطيتموه من النعم لتستنقذوا به أنفسكم من الهلاك كان سبب هلاككم ﴿من الخاسرين *﴾ أي العريقين في الخسارة، المحكوم بخسارتهم في جميع ذلك اليوم، وصوره بأقبح صورة وهو الصباح، فالمعنى أنه إذا صار حالكم حال من أصبح كذلك لم يكن للربح وقت يتدارك فيه بخلاف ما لو وجد ذلك عن المساء فإنه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 173 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.