Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 180

  1. فصلت
  2. ٢٧

﴿ذلك﴾ أي الجزاء الأسوأ العظيم جداً ﴿جزاء﴾ ولما كانت عداوة من لا يطاق آمراً زائد العظمة، نبه على ذلك بصرف الكلام عن مظهرها إلى أعظم منه فقال: ﴿أعداء الله﴾ أي الملك الأعظم، لأنهم ما كانوا يفعلون ما دون الأسوأ إلا عجزاً عنه لأن جبلتهم تقتضي ذلك، وبينه بقوله: ﴿النار﴾ وفصل بعض ما فيها بقوله: ﴿لهم فيها﴾ أي النار ﴿دار الخلد﴾ أي المحل المحيط بهم الدائر من غير علم من زاوية أو غيرها يعرف به خصوص موضع منه، مع إيذانه بالدوام واللزوم وعدم الانفكاك، أو هو على التجريد بمعنى: هي لهم دار خلود كما كان لهم في الدنيا دار سرور بمعنى أنها كانت لهم نفسها دار لهو وغرور.

ولما كانوا على أعمالهم التي استحقوا بها هذا العذاب مصرين إصراراً يمتنع انفكاكهم عنه، زاد حسناً قوله: ﴿جزاء﴾ أي وفاقاً ﴿بما كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً، ورد الكلام إلى مظهر العظمة المقتضي للنكال فقال: ﴿بآياتنا﴾ أي على ما لها من العظمة ﴿يجحدون *﴾ أي ينكرون عناداً من غير مراعاة لعلوها في نفسها ولا علوها بنسبتها إلينا، فلأجل جحودهم كانوا يقدمون على ما لا يرضاه عاقل من اللهو وغيره.

ولما تراءى لهم أن الذي أوجب لهم هذا السوء جلودهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 180 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.