ولما أثبتوا لهم الخير، ونفوا عنهم الضير، عللوه بقولهم: ﴿نحن أولياؤكم﴾ أي أقرب الأقرباء إليكم، فنحن نفعل معكم كل ما يمكن أن يفعله القريب ﴿في الحياة الدنيا﴾ نجتلب لكم المسرات ونبعد عنكم المضرات ونحملكم على جميع الخيرات بحيث يكون لكم فيها ما تؤثره العقول بالامتناع مما تهواه النفوس وإن تراءى للرائين في الدنيا أن الأمر بخلاف ذلك، فنوقظكم من المنام، ونحملكم على الصلاة والصيام، ونبعدكم عن الآثام، ضد ما تفعله الشياطين مع أوليائهم ﴿وفي الآخرة﴾ كذلك حيث يتعادى الأخلاء إلا الأتقياء ﴿ولكم فيها﴾ أي الآخرة في الجنة وقبل دخولها في جميع أوقات الحشر ﴿ما تشتهي﴾
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 17, halaman 184
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 184 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.