بأنه ﴿هو﴾ وحده ﴿الولي﴾ لا غيره، ويجوز أن يكون مسبباً عن هذا الاستفهام الإنكاري التوبيخي كأنه قيل: هل قصروا هممهم عليه سبحانه، فسبب أنه وحمده المستحق لما يقصدونه من التولي ﴿وهو﴾ أيضاً وحده لا غيره ﴿يحيي الموتى﴾ أي يجدد إحيائهم في أي وقت يشاؤه ﴿وهو﴾ أي وحده ﴿على كل شيء قدير *﴾ أي بالغ القدرة لا يشاركه شيء في ذلك بشهادة كل عاقل، وأكده بالقصر لأن شركهم بالأولياء إنكار لاختصاصه بالولاية.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 17, halaman 254
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 254 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8805)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.