Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 267

  1. الشورى
  2. ١٠

كنتم قد تابعتم العدو الحسود وخالفتم الولي الودود. ولما كان الإخبار بكرّه عليهم ربنا أوهم اتباع أتباعهم له، أزال ذلك الوهم بقوله جواباً لمن كأنه قال: كيف السبيل مع ذلك إلى دخول أحد في هذا الدين، عادلاً عن مظهر العظمة إلى أعظم منه تعظيماً للقدرة على جميع القلوب: ﴿الله﴾ أي الذي له مجامع العظمة ونفوذ الأمر ﴿يجتبي﴾ أي يختار بغاية العناية ويصرف ﴿إليه﴾ أي إلى هذا الدين الذي تدعوهم إليه ﴿من يشاء﴾ اجتباءه.

ولما ذكر سبحانه بهذا المراد بغير تكسب منه، أتبعه المزيد المعنى بالسلوك فقال: ﴿ويهدي إليه﴾ بالتوفيق للطاعة ﴿من ينيب *﴾ أي فيه أهلية لأن يجدد الرجوع إلى مراتب طاعاته كل حين بباطنه بعد الرجوع بظاهر إلى ما كتبه له من الدرجات كأنه كان الوصول إليها قد نزل عنها وهو بترقيه في المنازلات بأحوال الطاعات يرجع إليها.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 267 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.