Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 314

  1. الشورى
  2. ٢٥

بمضمون قوله تعالى: ﴿وهو﴾ أي بما له من صفات العظمة التي يعلم الظاهر معها، وما غاب عنا أكبر ﴿على جمعهم﴾ أي هذه الدواب من ذوي العقول وغيرهم بعد تفرقهم بالقلوب والأبدان بالموت وغيره من الحظوظ والأهواء وغير ذلك.

ولما كان الجمع لا بد منه، عبر بأداة التحقق فقال معلقا بجمع: ﴿إذا﴾ وحقق النظر إلى البعث فعبر بالمضارع فقال: ﴿يشاء قدير *﴾ أي بالغ القدرة كما كان بالغ القدرة عند الإيجاد من العدم بجمعهم في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، ولما ذكرهم سبحانه بنعمه، وكان السياق لتعداد ما ناسب مقصود هذه السورة منها، كان الفكر جديراً بأن يخطر له ما في الدنيا من الأمراض والأنكاد والهموم والفهوم بالإشقاء فيها والإسعاد، قال شافياً لعي سؤاله عن ذلك ببيان ما فيه من نعمته على وجه دال على تمام قدرته، عاطفاً على ما هو مضمون ما مضى بما تقديره: فهو الذي خلقكم ورزقكم وهو المتصرف فيكم بعد بثكم بالعافية والبلاء تمام التصرف، فلا نعمة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 314 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.