ولما علم أن جميع النعم من الغيث وأثاره، ومن نشر الدواب براً وبحراً بمعرض من الزوال وهو عظيم التقلبات هائل الأحوال سبب عنه قوله محقراً لدنياهم وما فيها من الزهرة بسرعة الذبول والزوال، والأفوال والارتحال، ولهم بأنها مع ما ذكر لا قدرة لهم على شيء منها إلا يموت يمن عليهم بها، وأما هم فقوم ضعفاء لا قدرة لهم على شيء وليس لهم من أنفسهم إلا العجز، فلو عقلوا لعلموا ولو علموا لعملوا عمل العبيد، وأطاعوا القوي الشديد: ﴿فما أوتيتم﴾ أي أيها الناس ﴿من شيء﴾ أي من النعم الظاهرة، وأجاب «ما» الشرطية بقوله: ﴿فمتاع الحياة الدنيا﴾ أي القريبة الدنيئة لا نفع فيه لأحد
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 17, halaman 326
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 326 (SanadKitab #9098, hlm. urut 8883)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.