Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 444

  1. الزخرف
  2. ٤٦

سبحانه - كما مضى في الأعراف عن التوراة - يقول لموسى ﵊: قد أخطأت والرب بار وأنا وشعبي فجار، فصلينا بين يدي الرب فإنه ذو إمهال وأناة، فيصرف عني كذا، فإذا صرف الله ذلك عنهم عاد على ما كان عليه من الفجور، كان فعله ذلك فعل من لا يعتقد أنه موسى ﵊ نبي حقيقة، بل يعتقد أنه ساحر، وأن أفعاله إنما هي خيال، فكذلك عبر عن هذا المعنى بقوله عطفاً على ما تقديره، فلم يرجعوا: ﴿وقالوا﴾ أي فرعون بالمباشرة وأتباعه بالموافقة له: ﴿يا أيها الساحر﴾ فنادوه بأداة البعد مع الإفهام بقالوا دون «نادوا» أنه حاضر إشارة إلى بعده من قلوبهم، والتعبير بهذا توبيخ لقريش بالإشارة إلى أنهم وغيرهم ممن مضى يرمون الرسول بالسحر ويقرون برسالته عند الحاجة إلى دعائه في كشف ما عذبهم ربهم به، وذلك قادح فيما يدعون من الثبات والشجاعة والعقل والإنصاف والشهامة، وذلك كما وقع لقريش لما قال النبي ﷺ «اللهم أعني عليهم بسنين كسني يوسف» فقحطوا، فلما اشتد عليهم البلاء أتى أبو سفيان بن حرب إلى النبي ﷺ بالمدينة الشريفة فقال: يا محمد! إنك قد جئت بصلة الأرحام وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم، فدعا لهم فأغيثوا، فلا شك أن ترجمة حالهم هذا الذي ذكره الله من التناقض الذي لا يرضاه لنفسه عاقل، وهو وصفه بالسحر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 444 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.