Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 456

  1. الزخرف
  2. ٥٢

وما رد عليهم سبحانه به من الآية من العام الذي أريد به الخصوص كما هو مقتضى كلامهم ولسانهم في أن الأصل في «ما» لما لا يعقل، وذلك هو المراد من قوله تعالى حاكياً عنهم: ﴿وقالوا أآلهتنا﴾ التي نعبدها من الأصنام والملائكة ﴿خير أم هو﴾ أي عيسى فنحن راضون بأن نكون معه.

ولما اشتد التشوف إلى جوابهم، وكان قد تقدم الجواب عنه في الأنبياء، قدم عليه هنا أن مرادهم بذلك إنما هو المماحكة والمماحلة والمراوغة والمقاتلة فقال تعالى: ﴿ما ضربوه﴾ أي ما ضرب الكفار: ابن الزبعري حقيقة وغيره من قومك مجازاً، المثل لآلهتهم بعيسى ﵊ ﴿لك إلا جدلاً﴾ أي لإرادة أن يقتلوك عن دعوتك مغالطة وهم عالمون بأن ما ألزموك به غير لازم ولم يعتقدوا لزومه قط لأن الكلام ما كان إلا في أصنامهم، ولأن الخصوص في كلامهم شائع، ولأنه قد عقب بما يبين الخصوص ويزيل اللبس على تقدير تسليمه، فلم يقتدوا قط بما ألزموا به أنه لازم ﴿بل هم قوم﴾ أي أصحاب قوة على القيامة بما يحاولونه ﴿خصمون﴾ أي شديدو الخصام قادرون على اللدد، روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 456 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.