Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 464

  1. الزخرف
  2. ٦٤

ولما أمرهم بطاعته، علل ذلك بما أزال تهمته ما يطاع فيه، فقال مؤكداً لما في أعمالهم من المجاملة المؤذنة بالتكذيب: ﴿إن الله﴾ أي الذي اختص بالجلال والجمال، فكان أهلاً لأن يتقى ﴿هو﴾ أي وحده ﴿ربي وربكم﴾ نحن في العبودية بإحسانه إلينا وسيادته لنا على حد سواء، فلولا أنه أرسلني لما خصني عنكم بهذه الآيات البينات ﴿فاعبدوه﴾ بما آمركم به لأنه صدقني في أمركم باتباع ما ظهر على يدي فصار هو الآمر لا أنا.

ولما كان دعاؤه إلى الله بما لا حظ له ﵊ فيه دل قطعياً على صدقه ولا سيما وقد اقترن بالمعجزات مع كونه في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 464 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.