Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 17, halaman 487

  1. الزخرف
  2. ٧٨

ما يقتضيها لأن الكتابة أوقع في التهديد، لأن من علم أن أعماله محصاة مكتوبة تجنب ما يخاف عاقبته.

ولما تقدم أول السورة تبكيتهم والتعجيب منهم في ادعاءهم لله ولداً من الملائكة وهددهم بقوله ﴿ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ وذكر شبههم في قولهم ﴿لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ وجهلهم فيها بقوله ﴿ما لهم بذلك من علم﴾ ونفى أن يكون لهم على ذلك دليل سمعي بقوله منكراً موبخاً ﴿أم آتيناهم كتاباً﴾ ومر في توهية أمرهم في ذلك وغيره بما لاحم بعضه بعضاً على ما تقدم إلى ما تمم نفي الدليل السمعي على طريق النشر المشوش بقوله تعالى ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ ، ونظم به ما أتى به رسوله أهل الكتاب مما يصدق ما أتى به كتابنا من التوحيد وما هدد به من أعراض عنه إلى أن أخبر أنه الحق الذي لا زوال أصلاً لشيء منه، وأن رسله سبحانه تكتب جميع أعمالهم من شهادتهم في الملائكة وغيرها، أعاد الكلام في إبطال شبهتهم في أن عبادتهم لهم لو كانت ممنوعة لم يشأها الذي له عموم الرحمة لأن عموم رحمته يمنع على زعمهم مشيئة ما هو محرم، فقال بعد أن نفى قوله ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ أن يكون لهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 17، ص 487 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.