Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 5

  1. الدخان
  2. ١

﴿شجرة الزقوم﴾ إلى قوله: ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ والتحم هذا كله التحاماً يبهر العقول، ثم اتبع بذكر حال المتقين جرياً على المطرد من شفع الترغيب والترهيب ليبين حال الفريقين وينتج علم الواضح من الطريقين، ثم قال لنبيه ﷺ ﴿فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون﴾ وقد أخبره مع بيان الأمر ووضوحه أنه ﴿إنما يتذكر من يخشى﴾ ثم قال ﴿فارتقب﴾ وعدك ووعيدهم ﴿إنهم مرتقبون﴾ .

ولما وصف ليلة إنزال هذا القرآن بالبركة، وأعلم أن من أعظم بركتها النذارة، وكانت النذارة مع أنها فرقت من البشارة أمراً عظيماً موجباً لفرقان ما بين المحاسن والمساوىء من الأعمال قائدة إلى كل خير بدليل أن أتباع ذوي البركة من العلماء، وإذا تعارض عندهم أمر العالم والظالم، قدموا أمر الظالم لما يخافون من نذارته، وأهملوا أمر العالم وإن عظم الرجاء لبشارته، قال معللاً لبركتها بعد تعليل الإنزال فيها، ومعمماً لها يحصل فيها من بركات التفضيل: ﴿فيها﴾ أي الليلة المباركة سواء قلنا: إنها ليلة القدر أو ليلة النصف أصالة أو مآلاً ﴿يفرق﴾ أي ينشر ويبين ويفصل ويوضح مرة بعد مرة ﴿كل أمر حكيم *﴾ أي محكم الأمر لا يستطاع أن يطعن فيه بوجه من جميع ما يوحى به من الكتب وغيرها والأرزاق والآجال والنصر والهزيمة والخصب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 5 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.