Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 24

  1. الدخان
  2. ١٩

أعوذ به، فكيف به بعد أن أرسلني وعذت به فأعاذني، واستجرت به فأجارني.

ولما كان التقدير: لم يؤمنوا به ولا لأجله ولم يعتزلوه، بل بغوا له الغوائل وراموا أن يواقعوا به الدواهي والقواصم، فلم يقدروا على ذلك وآذوا قومه وطال البلاء، سبب عنه قوله: ﴿فدعا ربه﴾ الذي أحسن إليه وضمن له سياسته وسياسة قومه، ثم فسر ما دعا به بقوله: ﴿أن هؤلاء﴾ أي الحقيرون الأراذل الذليلون ﴿قوم﴾ أي لهم قوة على القيام بما يحاولونه ﴿مجرمون *﴾ أي عريقون في قطع ما أمرت به أن يوصل، وذلك متضمن وصل ما أمرت به أن يقطع، فكان المعنى: فدعا بهذا المعنى، ولذلك أتى «بأن» الدالة على المصدرية.

ولما كان ممن يستجيب دعاءه ويكرم نداءه، سبب عن ذلك قوله: ﴿فأسر﴾ أي فقلنا له: سر عامة الليل - هذا على قراءة المدنيين وابن كثير بوصل الهمزة وعلى قراءة غيرهم بالقطع المعنى: أوقع السرى وهو السير عامة الليل ﴿بعبادي﴾ الذين هم أهل لإضافتهم إلى جنابي، قومك الذين أرسلناك لإسعادهم باستنقاذهم ممن يظلمهم وتفريغهم لعبادتي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 24 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.