Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 33

  1. الدخان
  2. ٣٢

مستعلياً ﴿على علم﴾ أي منا بما يكون منهم من خير وشر، وقد ظهر من آثاره أنكم صرتم تسألونهم وأنتم صريح ولد إسماعيل ﵊ عما ينوبكم وتجعلونهم قدوتكم فيما يصيبكم وتضربون إليه أكباد الإبل، وهكذا يصير عن قليل كل من اتبع رسولكم ﷺ منكم ومن غيركم. ولما بين المفضل، بين المفضل عليه فقال: ﴿على العالمين *﴾ أي الموجودين في زمانهم بما أنزلنا عليهم من الكتاب وأرسلنا إليهم من الرسل.

ولما أعلم باختيارهم، بين آثار الاختيار فقال: ﴿وآتيناهم﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿من الآيات﴾ أي العلامات الدالة على عظمتنا واختيارنا لهم من حين أتى موسى عبدنا ﵊ فرعون إلى أن فارقهم بالوفاة وبعد وفاته على أيدي الأنبياء المقررين لشرعه عليهم الصلاة والسلام ﴿ما فيه بلاؤا﴾ أي اختبار مثله يميل من ينظره أو يسمعه أو يحيله إلى غير ما كان عليه، وذلك بفرق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى وغير ذلك مما رأوه من الآيات التسع، وفي هذا ما هو رادع للعرب عن بعض أقوالهم من خوف التخطف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 33 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.