Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 38

  1. الدخان
  2. ٣٢

ولما كان كأنه قيل: ما لهؤلاء الأمم؟ قيل: ﴿أهلكناهم﴾ أي بعظمتنا وإن كانوا عظماء لا يشعرهم هؤلاء فيما لهم من المكنة لقطعهم من أمر الله به أو يوصل من الرسل وأتباعهم، وتكذيبهم بما أتوا به، ولذلك علل الإهلاك تحذيراً للعرب بقوله مؤكداً لظنهم أن هلاكهم إنما هو على عادة الدهر: ﴿إنهم كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿مجرمين *﴾ أي عريقين في الإجرام، فليحذر هؤلاء إذا ارتكبوا مثل أفعالهم من مثل حالهم وأن يحل بهم ما حل بهم.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 38 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.