Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 60

  1. الجاثية
  2. ١

وزاده عظماً بقوله: ﴿من الله﴾ أي كائن من المحيط بصفات الكمال.

ولما كان - كما مضى - للعزة والحكمة أعظم بركة هنا قال: ﴿العزيز الحكيم *﴾ فكان كتابه عزيزاً حكيماً لا كما تقول الكفرة من أنه شعر أو كذب أو كهانة لأنه لا حكمة لذلك ولا عزة بحيث يلتبس أمره بأمره هذا الكتاب المحيط بدائرة الحكمة والصواب، ودل بشواهد القدرة وآثار الصنعة من نسخة هذا الكتاب على الصفتين وعلى وحدانيته فيهما اللازم منه تفرده المطلق فقال مؤكداً لأجل من ينكر ذلك ولو بالعمل، وترغيباً في تدقيق النظر بتأمل آيات الوجود التي هذا الكتاب شرح لمغلقها وتفصيل لمجملها. وإيماء إلى أنها أهل لصرف الأفكار إلى تأملها ﴿إن في﴾ ولما كانت الحواميم - كما روى أبو عبيدة في كتاب الفضائل عن ابن عباس ﵄ لباب القرآن، حذف ما ذكر في البقرة من قوله «خلق» ليكون ما هنا أشمل فقال: ﴿السماوات﴾ أي ذواتها بما لها من الدلالة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 60 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.