تدرك القمر ولا الليل سابق النهار﴾ ثم نبه على الاعتبار بإنزال الماء من السماء وسماه رزقاً بحط القياس فقال ﴿وما أنزل الله من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها﴾ ثم قال ﴿وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون﴾ الاستدلال بهذه الآي يستدعي بسطاً يطول، ثم قال ﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق﴾ أي علاماته ودلائله ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ ثم قال ﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ أبعد ما شاهدوه من شاهد الكتاب وما تضمنه خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهن من عجائب الدلائل الواضحة لأولي الألباب، فإذا لم يعتبروا بشيء من ذلك فبماذا يعتبر، ثم أردف تعالى بقريعهم وتوبيخهم في تصميمهم مع وضوح الأمر فقال ﴿ويل لكل أفاك أثيم﴾ الآيات الثلاث، ثم قال ﴿هذا هدى﴾ وأشار إلى الكتاب وجعله نفس الهدى لتحمله كل أسباب الهدى وجميع جهاته، ثم توعد من كفر به
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 18, halaman 63
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 63 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.