Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 66

  1. الجاثية
  2. ١

رفع «آيات» ، ومناب «إن» عند من نصب، فلم يلزم نيابته مناب عاملين مختلفين في الابتداء في الرفع وفي «إن» في النصب.

ولما كان المطر أدل مما مضى على البعث والعزة، لأن الشيء كلما قل الإلف له كان أمكن للتأمل فيه، أولاه إياه فقال: ﴿وما أنزل الله﴾ أي الذي تمت عظمته فنفذت كلمته. ولما كان الإنزال قد يستعمل فيما اتى من علو معنوي وإن لم يكن حسياً، بين أن المراد هنا الأمران فقال: ﴿من السماء﴾ .

ولما كانت منافع السماء غير منحصرة في الماء قال: ﴿من رزق﴾ أي مطر وغيره من الأسباب المهيئة لإخراج الرزق ﴿فأحيا به﴾ أي بسببه وتعقبه ﴿الأرض﴾ أي الصالحة للحياة، ولذلك قال: ﴿بعد موتها﴾ أي يبسها وتهشم ما كان فيها من النبات وانقلابه بالاختلاط بترابها تراباً، فإذا نزل عليها الماء جمعه منها فأخرجه على ما كان عليه كلما تجدد نزوله، ولذلك لم يأت بالجار إشارة إلى دوام

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 66 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.