Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 69

  1. الجاثية
  2. ٦

عاصم وروح عن يعقوب رأوا أن ذلك الخطاب صرف إلى خطاب النبي ﷺ في قوله ﴿نتلوها عليك بالحق﴾ .

ولما كان لا يبقى على الكفر نوع بقاء فضلاً عن الإصرار بعد هذا البيان إلا من يستحق النكال لمجاهرته بالعناد، قال على وجه الاستنتاج مهدداً: ﴿ويل﴾ أي مكان معروف في جهنم ﴿لكل أفاك﴾ أي مبالغ في صرف الحق عن وجهه ﴿أثيم *﴾ أي مبالغ في اكتساب الإثم وهو الذنب، وعمل ما لا يحل مما يوجب العقاب، وفسر هذا بقوله: ﴿يسمع آيات الله﴾ أي دلالات الملك الأعظم الظاهرة حال كونها ﴿تتلى﴾ أي يواصل استماعه لها بلسان القال أو الحال من أيّ تال كان، عالية ﴿عليه﴾ بجميع ما فيها من سهولة فهمها وعذوبة ألفاظها وظهور معانيها وجلالة مقاصدها مع الإعجاز فكيف إذا كان التالي أشرف الخلق.

ولما كانت تلاوتها موجبة لإقلاعه فكان إصراره مع بعد رتبته في الشناعة مستبعداً كونه قال: ﴿ثم يصر﴾ أي يدوم دوماً عظيماً على قبيح ما هو فيه حال كونه ﴿مستكبراً﴾ أي طالباً الكبر عن الإذعان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 69 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.