ولما وصلوا إلى حد عظيم من العناد، التفت إلى أسلوب الغيبة إعراضاً عنهم إيذاناً بشديد الغضب فقال تعالى: ﴿وبدا﴾ أي ولم يزالوا يقولون ذلك إلى أن بدت لهم الساعة بما فيها من الأوجال، والزلازل والأهوال، وظهر ﴿لهم﴾ غاية الظهور ﴿سيئات ما﴾ ولما كان السياق للكفرة، وكانوا مؤاخذين بجميع أعمالهم فإنه ليس
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 18, halaman 111
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 111 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.