Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 114

  1. الجاثية
  2. ٣٣

ما أدى إليه العقل، وجاءت به الرسل، وساعدت عليه الفطر الأول ﴿آيات الله﴾ أي الملك الأعظم الذي لا شيء أعظم منه ﴿هزواً﴾ أي جعلتموها عين ما أنزلت للإبعاد منه ﴿وغرتكم﴾ لضعف عقولكم ﴿الحياة الدنيا﴾ أي الدنية فآثرتموها لكونها حاضرة وأنت كالبهائم لا يعدو نظركم المحسوس فقلتم: لا حياة غيرها ولا بعث ولا حساب، ولو تعقلتم وصفكم لها لأداكم إلى الإقرار بالأخرى.

ولما أوصلهم إلى هذا الحد من الإهانة، سبب عنه زيادة في إهانتهم وتلذيذاً لأوليائه الذين عادوهم فيه وإشماتاً لهم بهم: ﴿فاليوم﴾ بعد إيوائهم فيها ﴿لا يخرجون﴾ بمخرج ما ﴿منها﴾ لأن الله لا يخرجهم ولا يقدر غيره على ذلك ﴿ولا هم﴾ خاصة ﴿يستعتبون *﴾ أي يطلب من طالب ما منهم الإعتاب، وهو الاعتذار بما يثبت لهم العذر ويزيل عنهم العتب الموجب للغضب بعمل من الأعمال الصالحات لأنهم في دار الجزاء لا دار العمل.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 114 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.