Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. البقرة
  2. ١٨٥

فصل الشتاء أي ليكون ابتداء العام أول ابتداء خلق بإحياء الأرض بعد موتها، قال: وبذلك يقع الربيعان في الربيع الأرضي السابق حين تنزل الشمس الحوت والسماوي اللاحق حين تنزل الشمس الحمل، وقال: إنه لما وقع لسابقة هذه الأمة صوم كصوم أهل الكتاب كما وجهوا إلى القبلة أولاً بوجه أهل الكتاب تداركه الإرفاع إلى حكم الفرقان المختص بهم، فجعل صومهم القار لهم بالشهر لأنهم أهل شهور ناظرون إلى الأهلة ليسوا بالمستغرقين في حساب الشمس، فجعل صومهم لرؤية الشهر وجعل لهم الشهر يوماً واحداً فكأنهم نقلوا من صوم أيام معدودات إلى صوم يوم واحد غير معدود لوحدته، لأنهم أمة أمية ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ [الأعراف: ١٤٢] هي ميقات أمة محمد ﷺ ﴿وأتممناها بعشر﴾ [الأعراف: ١٤٢] هي ميقات موسى ﵊ وأمته ومن بعده من الأمم إلى هذه الأمة - انتهى.

ولما كان هذا خطاب إرقاء مدحه ﷾ بإنزال الذكر فيه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 55 (SanadKitab #9098, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.