Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 157

  1. الأحقاف
  2. ١٧

ولما أثبت لهم هذه الشنيعة، عرف بكثرة من شاركهم فيها فقال: ﴿في﴾ أي كائنين في ﴿أمم﴾ أي خلائق كانوا بحيث يقصدهم الناس ويتبع بعضهم بعضاً ﴿قد خلت﴾ تلك الأمم. ولما كان المحكوم عليه بعض السالفين، أدخل الجار فقال: ﴿من قبلهم﴾ فكانوا قدوتهم ﴿من الجن﴾ بدأ بهم لأن العرب تستعظمهم وتستجير بهم، وذلك لأنهم يتظاهرون لهم يؤذونهم ولم يقطع أذاهم لهم وتسلطهم عليهم ظاهراً وباطناً إلا القرآن، فإنه أحرقهم بأنواره وجلاهم عن تلك البلاد بجلي آثاره ﴿والإنس﴾ وما نفعتهم كثرتهم ولا أغنت عنهم قوتهم، ثم علل حقوق الأمر عليهم أو استأنف بقوله مؤكداً تكذيباً لظن هذا القسم الذي الكلام فيه أن الصواب مع الأكثر: ﴿إنهم﴾ أي كلهم ﴿كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً وخلقاً لا يقدرون على الانفكاك عنه ﴿خاسرين *﴾ أي عريقين في هذا الوصف.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 157 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.