Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 167

  1. الأحقاف
  2. ٢٢

أي من التوحيد وغيره، سواء كان وعداً أو وعيداً أو غيرهما لو لم يذكر الغاية لأن ما أرسل به صالح لهم ولغيرهم.

ولما كان معنى الإخبار بالإبلاغ أنه ليس عليّ إلا ذلك، وكان معنى قصر العلم المطلق على الله تصديقهم في نفي علمه ﵊ بذلك، حسن قوله مستدركاً علمه بجهلهم: ﴿ولكني أراكم﴾ أي أعلمكم علماً هو كالرؤية ﴿قوماً﴾ غلاظاً شداداً عاسين ﴿تجهلون *﴾ أي بكم مع ذلك صفة الجهل، وهو الغلظة في غير موضعها مع قلة العلم، تجددون لك على سبيل الاستمرار بسبب أنكم تفعلون بإشراككم بالمحسن المطلق وهو الملك الأعظم من لا إحسان له بوجه أفعال من يستحق العذاب ثم لا تجوزون وقوعه وتكذبون من ينبهكم على أن ذلك أمر يحق أن يحترز منه، وتنسبونه إلى غير ما أرسل له من الإنذار من ادعاء القدرة على العذاب ونحوه.

ولما تسبب عن قولهم هذا إتيان العذاب فأتاهم في سحاب أسود، استمروا على جهلهم وعادتهم في الأمن وعدم تجويز

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 167 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.