على قرب زمن الصرف من زمن الحضور بتعبيره سبحانه بالفاء في قوله تعالى مفصلاً لحالهم: ﴿فلما حضروه﴾ أي صاروا بحيث يسمعونه ﴿قالوا﴾ أي قال بعضهم ورضي الآخرون: ﴿أنصتوا﴾ أي اسكتوا وميلوا بكلياتكم واستمعوا حفظاً للأدب على بساط الخدمة، وفيه تأدب مع العلم في تعلمه وأيضاً مع معلمه، قال القشيري: فأهل الحضور صفتهم الذبول والسكون والهيبة والوقار، والثوران والانزعاج يدل على غيبة أو قلة تيفظ ونقصان من الاطلاع، ودل على أن ما استمعوه كان يسيراً وزمنه قصيراً، وعلى تفصيل حالهم بعد انقضائه بالفاء في قوله تعالى: ﴿فلما﴾ أي فأنصتوا فحين ﴿قضي﴾ أي حصل الفراغ من قراءته الدالة على عظمته من أيّ قارئ كان ﴿ولوا﴾ أي أوقعوا
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 18, halaman 179
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 179 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9282)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.