Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 197

  1. محمد
  2. ١

بما أراده تعالى بهم في سابق علمه ليعلم المؤمنون أن الهدى والضلال بيده، فنبه على الطريقين بقوله ﴿أضل أعمالهم﴾ وقوله في الآخر ﴿كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم﴾ ثم بين أنه تعالى لو شاء لانتصر منهم ولكن أمر المؤمنين بقتالهم ابتلاء واختباراً، ثم حض المؤمنين على ما أمرهم به من ذلك فقال: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ ثم التحمت الآي - انتهى.

ولما ذكر أهل الكفر معبراً عنهم بأدنى طبقاتهم ليشمل من فوقهم، ذكر أضدادهم كذلك ليعم من كان منهم من جميع الفرق فقال تعالى: ﴿والذين آمنوا﴾ أي أقروا بالإيمان باللسان ﴿وعملوا﴾ تصديقاً لدعواهم ذلك ﴿الصالحات﴾ أي الأعمال الكاملة في الصلاة بتأسيسها على الإيمان. ولما كان هذا الوصف لا يخص أتباع محمد ﷺ، خصهم بقوله تعالى: ﴿وآمنوا﴾ أي مع ذلك.

ولما كان بعضهم كحيي بن أخطب ومن نحا نحوه قد طعن في القرآن بنزوله منجماً مع أن التوراة ما نزلت إلا كذلك، وليس أحد منهم يقدر أن ينكره قال: ﴿بما نزل﴾ أي ممن لا منزل إلا هو منجماً مفرقاً ليجددوا بعد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 197 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.