Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 199

  1. محمد
  2. ١

المحاسن وهدى أعمالهم. ولما كان من يعمل سوءاً يخاف عاقبته فيتفرق فكره، إذ لا عشية لخائف قال تعالى: ﴿وأصلح بالهم *﴾ أي موضع سرهم وفكرهم بالأمن والتوفيق والسداد وقوة الفهم والرشاد لما يوفقهم له من محاسن الأعمال ويطيب به اسمهم في الدارين، قال ابن برجان: وإذا أصلح ذلك من العبد صلح ما يدخل إليه وما يخرج عنه وما يثبت فيه، وإذا فسد فبالضد من ذلك. ولذلك إذا اشتغل البال لم ينتفع من صفات الباطن بشيء، وقد علم أن الآية من الاحتباك: ذكر ضلال الكفار أولاً دليلاً على إرادة الهدى للمؤمنين ثانياً، وإصلاح البال ثانياً دليلاً على حذف إفساده أولاً.

ولما كان الجزاء من جنس العمل، علل ما تقدم من فعله بالفريقين بقوله: ﴿ذلك﴾ أي الأمر العظيم الذي ذكر هنا من جزاء الطائفتين ﴿بأن﴾ أي بسبب أن ﴿الذين كفروا﴾ أي ستروا مرائي عقولهم ﴿اتبعوا﴾ أي بغاية جهدهم ومعالجتهم لما قادتهم إليه فطرهم الأولى ﴿الباطل﴾ من العمل الذي لا حقيقة له في الخارج يطابقه، وذلك هو الابتداع والميل مع الهوى إيثاراً للحظوظ فضلوا ﴿وأن الذين آمنوا﴾ أي ولو كانوا في أقل درجات الإيمان ﴿اتبعوا﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 199 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.