Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 220

  1. محمد
  2. ١٥

أو اللون بوجه من الوجوه وإن طالت إقامته وإن أضيف إليه غيره فإنه لا يقبل التغير بوجه.

ولما كان أكثر شرابهم بعد الماء اللبن، ثنى به فقال سبحانه: ﴿وأنهار من لبن﴾ ولما كان التغير غير محمود، وكانوا يعهدون في الدنيا أن اللبن كله على جميع أنواعه طيب حال نزوله من الضرع مع اختلاف ذوات الدر في الأشكال والأنواع والمقادير والأمزجة، ومع انفصال كل واحدة منها من الأخرى، وأنه إنما يتغير بعد حلبه، عبر بما ينفي التغير في الماضي فقال: ﴿لم يتغير طعمه﴾ أي بنفسه عن أصل خلقته وإن أقام مدى الدهر، وهذا يفهم أنهم لو أرادوا تغييره لشهوة اشتهوها تغير، وأنه مع طيبه على أنواع كثيرة كما كان في الدنيا متنوعاً.

ولما كان أكثر ما بعد اللبن الخمر قال: ﴿وأنهار من خمر﴾ ولما كانت الخمر يكثر طعمها، وإنما يشربها شاربوها لأثرها، وأنه متى تغير طعمها زال اسمها، عرف أن كل ما في خمر الجنة في غاية الحسن غير متعرض لطعم فقال: ﴿لذة﴾ أي ثابتة لها اللذة ودائمة حال شربها وعبده ﴿للشاربين *﴾ في طيب الطعم وحسن العاقبة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 220 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.