Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 224

  1. محمد
  2. ١٥

﴿ولهم فيها﴾ ولما كان أهلها متفاوين في الدرجات فلا تجمع جنان أغلبهم جميع ما في الجنة من الثمار بعض فقال: ﴿من كل الثمرات﴾ أي جميع أصنافها على وجه لا حاجة معه من قلة ولا انقطاع.

ولما كان العيش لا يطيب مع الإنصاف بما يوجب العتب، قال مشيراً إلى أنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره، لأن الرتب متضائلة عن رتبته سبحانه: ﴿ومغفرة من ربهم﴾ أي المحسن إليهم بمحو ذنوبهم السالفة أعيانها وأثارها بحيث لا يخشون لها عاقبة بعقاب. لا عتاب وعدم بلوغهم إلى ما يحق له من الشكر سبحانه.

ولما أرشد هذا السياق إلى أن التقدير: أفمن هو في هذا النعيم الأكبر المقيم، بنى عليه قوله: ﴿كمن هو خالد﴾ أي مقيم إقامة لا انقطاع معها، ووحده لأن الخلود يعم من فيها على حد سواء ﴿في النار﴾ أي التي لا يطفأ لهيبها، لا يفك أسيرها ولا يؤنس عريبها. ولما كان كل واحد من داخليها له سقي يخصه على حسب عمله ولا يظلم ربك أحداً. كان المؤثر لضرهم السقي على الكيفية التي تذكر لا كونه من ساق معين، بني للمجهول قوله مسنداً إلى ضمير الجمع قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 224 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.