Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 245

  1. محمد
  2. ٢٣

ذكر التدبر أولاً دليلاً على ضده ثانياً، والأقفال ثانياً دليلاً على ضدها أولاً، وسره أنه ذكر نتيجة الخير الكافلة بالسعادة أولاً وسبب الشر الجامع للشقاوة ثانياً.

ولما أخبر ﷾ بأقفال قلوبهم، بين منشأ ذلك، فقال مؤكداً تنبهاً لمن لا يهتم به على أنه مما ينبغي الاهتمام بالنظر فيه ليخلص الإنسان نفسه منه، وتكذيباً لمن يقال: إن ذلك حسن: ﴿إن الذين ارتدوا﴾ أي عالجوا نفوسهم في منازعة الفطرة الأولى في الرجوع عن الإسلام، وهو المراد بقوله: ﴿على أدبارهم﴾ أي من أهل الكتاب وغيرهم، فقلبوا وجوه الأمور إلى ظهورها، فوقعوا في الضلال فكفروا.

ولما كان الذي يلامون عليه ترك ما أتاهم به النبي ﷺ مما أوحاه الله سبحانه إليه من الشريعة، لا ما في غرائزهم من الملة التي يكفي في الهداية إليها نور العقل، وكان الذم لاحقاً بهم ولو كان ارتدادهم في أدنى وقت، أثبت الجار فقال: ﴿من بعد ما تبين﴾ غاية البيان الذي لا خفاء معه بوجه وظهر غاية الظهور ﴿لهم﴾ بالدلائل التي هي من شدة ظهورها غنية عن بيان مبين ﴿الهدى﴾ أي الذي أتاهم به رسولنا ﷺ.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 245 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.