Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 273

  1. محمد
  2. ٣٧

سورة الفتح

مقصودها مدلول اسمها الذي يعم فتح مكة وما تقدمه من صلح الحديبية وفتح خيبر ونحوهما، وما وقع تصديق الخبر به من غلب الروم على أهل فارس وما تفرع من فتح مكة المشرفة من إسلام أهل جزيرة العرب وقتال أهل الردة وفتوح جميع البلاد الذي يجمعه كله إظهار الذين على الدين كله، وهذا كله في غاية الظهور بما نطق ابتداؤها) ليظهر على الدين كله () محمد رسول الله (إلى قوله) ليغيظ بهم الكفار) أي بالفتح الأعظم وما دونه من الفتوحات) وعد الله الذين آمنوا وعملوةا الصالحات منهم مغفرة (كما كان في أولهاع للرسول ﷺ) وأجرا عظيما (كذلك بسائر الفتوحات وما حوت من اللغنائم للثواب الجزيل على ذلك في دار الجزاء) بسم الله (الملك الأعظم المحيط بكل شيء قدرة وعلما) الرحمن (الذي عم المكلفين بنعمة الوعد والوعيد) الرحيم (الذي اختص أهل حزبه لأقامة دينه الحق فأظهرهم على سائر العبيد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 273 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.