Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 285

  1. الفتح
  2. ١

يدخلون العام ﴿إيماناً﴾ بهذا التصديق بالغيب من أن صلحهم للكفار ورجوعهم من غير بلوغ قصدهم هو عين الفتح لترتب الصلح عليه وترتب فشو الإسلام على الصلح كما كشف عنه الوجود بعد ذلك ليقيسوا عليه غيره من الأوامر ﴿مع إيمانهم﴾ الثابت من قبل هذه الواقعة، قال القشيري ﵀: بطلوع أقمار اليقين على نجوم علم اليقين، ثم بطلوع شمس حق اليقين على بدر عين اليقين.

ولما كان ربما ظن شقي من أخذ الأمور بالتدريج شيئاً في القدرة قال: ﴿ولله﴾ أي الذي أنزل السكينة عليهم ليكون نصرهم في هذه العمرة بالقوة ثم يكون عن قريب بالفعل والحال أنه له وحده ﴿جنود السماوات والأرض﴾ أي جميعها، ومنها السكينة، يدبرهم بلطيف صنعه وعجيب تدبيره، فلو شاء لنصر المؤمنين الآن بالفعل، ودمر على أعدائهم بجنود من جنوده أو بغير سبب، لكنه فعل ذلك ليكون النصر بكم، فيعلوا أمركم ويعظم أجركم، ويظهر الصادق في نصره من الكاذب، فإن الدار دار البلاء، وبناء المسببات على الأسباب على وجه الأغلب فيه الحكمة، لا القهر وظهور الكلمة، فاسمه الباطن هو الظاهر في هذه الدار، فلذلك ترى المسببات مستورات بأسبابها، فلا يعلم الحقائق إلا البصراء ألا ترى أنه ﷺ لما نزلت عليه هذه السورة فتلاها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 285 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.