Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 298

  1. الفتح
  2. ٩

شيء قدرة وعلماً من هذه المبايعة وغيرها فإنما وفاؤه لنفسه ﴿فسيؤتيه﴾ أي بوعد لا خلف فيه ﴿أجراً عظيماً *﴾ لا يسع عقولكم شرح وصفه، ومن قرأ بالنون أظهر ما ستر في الجلالة من التعظيم، والآية من الاحتباك: ذكر أولاً أن النكث عليه دليلاً على أن الوفاء له ثانياً، وإيتاء الأجر ثانياً دليلاً على إحلال العقاب أولاً وسره أنه بين أن ما يرديه الناكث من الأذى لغيره إنما هو واقع به، لأن ذلك أعظم في الترهيب عن النكث لما جبل الإنسان عليه من النفرة عن ضر نفسه وبعده عنه، وذكر الأجر للموفي لأنه أعظم في الترغيب، وسبب بيعة الرضوان هذه «أن النبي ﷺ لما فهم من بروك ناقته في الحديبية الإشارة من الله ﷾ إلى أنه لم يأذن في دخولهم البلد الحرام في هذه السفرة، فمشى مع إرادته ﷾ لأنه ليس فيها مخالفة لما أمر به سبحانه إلى أن وقع الصلح الذي كان الفتح هو بعينه، وكان في غضون ذلك أن أرسل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه إلى مكة المشرفة ليخبر قريشاً أن النبي ﷺ لم يجئ لقتال وأنه لا يريد إلا الاعتمار، فأرجف مرجفون بأنه قد قتل، فعزم النبي ﷺ على مناجزتهم فبايع الصحابة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 298 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.