Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 309

  1. الفتح
  2. ١١

وأمر بذلك فكان ما قال بعد اجتهاد بعض المخلفين في إخلافه فإنهم غيّرهم الطمع بعد سماعهم قول الله هذا، فطلبوا أن يخرجوا معه ﷺ فمنعوا فلم يحضرها غيرهم أحد، وذلك أنه ﷺ رجع من الحديبية في ذي الحجة سنة ست، فأقام إلى أثناء محرم سنة سبع، وخرج بأهل الحديبية إلى خيبر ففتحها الله عليه، وأخذ جميع أموالها من المنقولات والعقارات، وأتى إليه ﷺ وهو بها بعد فتحها ابن عمه جعفر بن أبي طالب ﵁ وبعض من معهم من مهاجرة الحبشة، فأشركهم النبي ﷺ مع أهل الحديبية لأنهم لم يكونوا مخلفين بل كانوا متخلفين لعذر عدم الإدراك.

ولما كانوا منافقين لا يعتقدون شيئاً من هذه الأقوال، بل يظنون أنها حيل على التوصل إلى المرادات الدنيوية، سبب عن قولهم له ذلك تنبيهاً على جلافتهم وفساد ظنونهم: ﴿فسيقولون﴾ : ليس الأمر كما ذكر مما ادعى أنه قول الله ﴿بل﴾ إنما ذلكم لأنكم ﴿تحسدوننا﴾ فلا تريدون أن يصل إلينا من مال الغنائم شيء. ولما كان التقدير: وليس الأمر كما زعموا، رتب عليه قوله: ﴿بل كانوا﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿لا يفقهون﴾ أي لا يفهمون فهم الحاذق الماهر ﴿إلا قليلاً *﴾ في أمر دنياهم، ومن ذلك إقرارهم بالإيمان لأجلها، وأما أمور الآخرة فلا يفهمون منها شيئاً.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 309 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.