Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 312

  1. الفتح
  2. ١٦

تقبل منه الجزية، وتأويله بأنه إسلام لغوي لا داع له مع إمكان الحقيقة، وقد كان ما أشار إليه التقسيم فإنهم لما دعوا إليهم انقسموا إلى مجيب وهم الأكثر، وقد آتاهم الله الأجر الحسن في الدنيا بالغنيمة والذكر الجميل وهو المرجو في الآخرة، ومرتد وهم قليل وقد أذاقهم الله العذاب الأليم في الدنيا بالقتل على أقبح حال، وهو يذيقهم في الآخرة أعظم النكال، وأما قتال غير العرب فأطاع فيه الكل ولم يحصل فيه ما أشير إليه من التقسيم، فتحقق بهذا أنهم أهل الردة - والله الموفق، ولذلك سبب عن دعوة الحق قوله مردداً القول في حالهم مبهماً له إشارة إلى أنهم عند الدعاء ينقسمون إلى مقبل ومتول: ﴿فإن تطيعوا﴾ أي توقعوا الطاعة للداعي إلى ذلك، وهو أبو بكر ﵁ ﴿يؤتكم الله﴾ أي الذي له الإحاطة والقدرة على الإعطاء والمنع، لا راد لأمره ﴿أجراً حسناً﴾ دنيا وأخرى، جعل الله طاعة أبي بكر ﵁ في هذا الأمر بالخصوص كطاعة رسول الله ﷺ الذي طاعته طاعة الله، جزاء له على خصوصه في مزيد تسليمه لما فعله النبي ﷺ من الصلح وثباته بما أجاب به عمر ﵄ بمثل جواب النبي ﷺ من غير أن يكون حاضراً له كما هو معلوم من السيرة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 312 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.