Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 318

  1. الفتح
  2. ١٨

ولما قرب ذلك وتأكد وتحرر وتقرر، أقبل ﷾ عليهم بالخطاب تأكيداً لمسامعهم فقال مزيلاً لكل احتمال يتردد في خواطر المخلفين: ﴿وعدكم الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿مغانم﴾ وحقق معناها بقوله: ﴿كثيرة تأخذونها﴾ أي فيما يأتي من بلدان شتى لا تدخل تحت حصر، ثم سبب عن هذا الوعد قوله: ﴿فعجل لكم﴾ أي منها ﴿هذه﴾ أي القضية التي أوقعها بينكم وبين قريش من وضع الحرب عشر سنين، ومن أنكم تأتون في العام المقبل في مثل هذا الشهر معتمرين فإنها سبب ذلك كله، عزاه أبو حيان لابن عباس ﵄ وهو في غاية الظهور، ويمكن أن يكون المعنى: التي فتحها عليكم من خيبر من سببها وأموالها المنقولات وغيرها ﴿وكف أيدي الناس﴾ أي من أهل خيبر وحلفائهم أسد وغطفان أن يعينوا أهل خيبر أو يغيروا على عيالاتكم بعد ما وهموا بذلك بعد ما كف أيدي قريش ومن دخل في عهدهم بالصلح ﴿عنكم﴾ على ما أنتم فيه من القلة والضعف.

ولما كان التقدير: رحمة لكم على طاعتكم لله ورسوله وجزاء لتقوى أيديكم، وتروا أسباب الفتح القريبة بما يدخل من الناس في دينكم عند المخاطبة بسبب الإيمان، عطف عليه قوله: ﴿ولتكون﴾ أي هذه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 318 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.