Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 326

  1. الفتح
  2. ٢٢

كؤوس الحمام طوعاً لبيض صفاحه، فيؤمن أكثر أهل مكة وغيرهم ممن هو الآن جاهد عليكم، ويصيرون أحب الناس فيكم يقدمون أنفسهم في جهاد الكفار دونكم، فيفتح الله بكم البلاد، ويظهركم - وهو أعظم المحامين عنكم - على سائر العباد.

ولما كان ما مضى من وصفهم على وجه يشمل غيرهم من جميع الكفار، عينهم مبيناً لسبب كفهم عنهم مع استحقاقهم في ذلك الوقت للبوار والنكال والدمار فقال: ﴿هم﴾ أي أهل مكة ومن لافهم ﴿الذين كفروا﴾ أي أوغلوا في هذا الوصف بجميع بواطنهم وتمام ظواهرهم ﴿وصدوكم﴾ زيادة على كفرهم في عمرة الحديبية هذه ﴿عن المسجد الحرام﴾ أي مكة، ونفس المسجد الحرام، والكعبة، للإخلال بما أنتم فيه من شعائر الإحرام بالعمرة ﴿والهدي﴾ أي وصدوا ما أهديتموه إلى مكة المشرفة لتذبحوه بها وتفرقوه على الفقراء، ومنه أربعون، وفي رواية: سبعون بدنة، كان أهداها النبي ﷺ ﴿معكوفاً﴾ أي حال كونه مجموعاً محبوساً مع رعيكم له وإصلاحه لما أهدى لأجله ﴿أن يبلغ محله﴾ أي الموضع الذي هو أولى المواضع لنحره، وهو الذي إذا أطلق انصرف الذهن إليه، وهو في العمرة المروة، ويجوز الذبح في الحج والعمرة في أي موضع كان من الحرم، فالموضع الذي نحر فيه النبي ﷺ في هذه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 326 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.