Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 355

  1. الحجرات
  2. ١

وليكن علنكم منبئاً بسليم سرائركم ﴿إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾ ثم عرفوا بسوء حال من عدل به عن هذه الصفة فقال تعالى ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾ ثم أمروا بالتثبت عند نزغة الشيطان، أو تقول ذي بهتان ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ الآية، ثم أمرهم بصلاح ذات بينهم والتعاون في ذلك بقتال الباغين العتاة وتحسين العشرة والتزام ما يثمر الحب والتودد الإيماني والتواضع، وأن الخير كله في التقوى ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ وكل ذلك محذر لعلي صفاتهم التي وصفوا بها في خاتمة سورة محمد.

ولما ثبت إعظام الرسول ﷺ بأن لا يفتات عليه بأن يتأهب ما هو وظيفته من التقدم في الأمور وقطع المهمات، فلا يكلم إلا جواباً أو سؤالاً في أمر ضروري لا يمكن تأخيره، وكان من يكلمه لذلك ربما رفع صوته رفعاً الأولى به غيره مما هو دونه، وكان من جملة أحواله أن يوحى إليه بالأمور العظيمة، وكان رفع الصوت إذ ذاك من المشوشات في حسن التلقي للوحي مع ما فيه من قلة الاحترام والإخلاء بالإجلال والإعظام، قال ذاكراً لثاني الأقسام، وهو ما كان النظر فيه إلى مقامه ﷺ بالقصد الأول،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 355 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.