Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 362

  1. الحجرات
  2. ٤

وهذا على تقدير أن يكون ما ظنوا من أن فيه خيراً فكانوا يعقلون، ففي التعبير بذلك مع الإنصاف بل الإغضاء والإحسان هز لهم إلى المعالي وإرشاد إلى ما يتفاخرون به من المحاسن، قال الرازي: قال أبو عثمان: الأدب عند الأكابر يبلغ بصاحبه إلى الدرجات العلى والخير في الأولى والعقبى - انتهى. وأخيرية صبر في الدين معروفة، وأما في الدنيا فإنهم لو تأدبوا لربهم زادهم النبي ﷺ في الفضل فأعتق جميع سبيهم وزادهم، والآية في الاحتباك: حذف التعليل بعدم الصبر أولاً لما دل عليه ثانياً، والعقل ثانياً لما دل عليه من ذكره أولاً.

ولما ذكر التقدير تأديباً لنا وتدريباً على الصفح عن الجاهل وعذره وتعليمه: ولكنهم لم يصبروا وأساؤوا الأدب فكان ذلك شراً لهم والله عليم بما فعلوا حليم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة لإساءتهم الأدب على رسوله ﷺ، عطف عليه استعطافاً لهم مع إفهامه الترهيب: ﴿والله﴾ أي المحيط بصفات الكمال ﴿غفور﴾ أي ستور لذنب من تاب من جهله ﴿رحيم *﴾ يعامله معاملة الراحم فيسبغ عليه نعمه. ولما تابوا، أعتبهم الله في غلظتهم على خير خلقه أن جعلهم أغلظ الناس على شر الناس: الدجال، فإن النبي ﷺ قال: «إنهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 362 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.