Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 368

  1. الحجرات
  2. ٤

﴿وزينه في قلوبكم﴾ أي فلا شيء عندكم أحسن منه ولا يعادله ولا يقاربه بوجه ﴿وكره إليكم الكفر﴾ وهو تغطية ما أدت إليه الفطرة الأولى والعقول المجردة عن الهوى من الحق بالجحود ﴿والفسوق﴾ وهو المروق من ربقة الدين، ولو من غير تغطية بل بغير تأمل ﴿والعصيان﴾ وهو الامتناع من الانقياد عامة فلم تخالفوه، ورأيتم خلافه هلاكاً، فصرتم والمنة لله أطوع شيء للرسول ﷺ، فعلم من هذا أن الله تعالى هو الفاعل وحده لجميع الأفعال من الطاعات والمعاصي والعادات والعبادات، لأنه خالق لكل، ومدحوا لفعل الله بهم لأنهم الفاعلون في الظاهرة فهو واقع موقع: أطعتم الرسول ﷺ ولم تخالفوه، وإنما وضع فعل الله وهولا يمدحون عليه موضع فعلهم الذي يمدحون عليه للحث على الشكر والإنسلاخ من العجب.

ولما أرشد السياق إلى متابعتهم على هذا الوجه، أنتج قوله مادحاً لهم ثانياً الكلام عن خطابهم إلى خطابه ﷺ ليدل على عظم هذه الأوصاف وبينه بأداة البعد على علو مقام المتصف: ﴿أولئك﴾ أي الذين أعلى الله القادر على كل شيء مقاديرهم ﴿هم﴾ أي خاصة ﴿الراشدون *﴾ أي الكاملون في الرشد وهو الهدى على أحسن سمت وتقدير، وفي تفسير الأصبهاني: الرشد الاستقامة على طريق الحق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 368 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.