Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 371

  1. الحجرات
  2. ٨

فأوقعوا الإصلاح ليحصل الصلح. ولما كانت العبرة في الصلح إذا وقع بين الطائفتين ما يسكن به الشر وإن تخلف شذان من الجانبين لا يعبأ بهم، عبر بالتثنية دون الجمع فقال: ﴿بينهما﴾ أي بالوعظ والإرشاد الدنيوي والأخروي، ولا تظنوا أن الباغي غير مؤمن فتتجاوزوا فيه أمر الله.

ولما كان البغي من أشنع الأمور فكان ينبغي أن لم يلم به أحد، عبر بأداة الشك إرشاداً إلى ذلك فقال: ﴿فإن بغت﴾ أي أوقعت الإرادة السيئة الكائنة من النفوس التي لا تأمر بخير ﴿إحداهما﴾ أي الطائفتين ﴿على الأخرى﴾ فلم ترجع إلى حكم الله الذي خرجت عنه ولم تقبل الحق. ولما كان الإضمار هنا ربما أوهم لبساً فتمسك به متعنت في أمر فساد، أزال بالإظهار كل لبس فقال: ﴿فقاتلوا﴾ أي أوجدوا واطلبوا مقاتلة ﴿التي﴾ .

ولما كان القتال لا يجوز إلا بالاستمرار على البغي، عبر بالمضارع إفهاماً لأنه متى زال البغي ولو بالتوبة من غير شوكة حرم القتال فقال: ﴿تبغي﴾ أي توقع الإرادة وتصر عليها، وأديموا القتال لها ﴿حتى تفيء﴾ أي ترجع مما صارت إليه من جر القطيعة الذي كأنه حر الشمس حين نسخه الظل إلى ما كانت فيه من البر والخير الذي هو كالظل الذي ينسخ الشمس، وهو معنى قوله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 371 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.