Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 85

  1. البقرة
  2. ١٨٧

تبين الفجر غاية لحل المفطرات إيجاباً لمراقبته للكف عنها، وذلك هو حقيقة النية، ومن استمر مباشراً إلى الفجر لم يمكنه الاغتسال ليلاً وقال: ﴿يتبين﴾ قال الحرالي: بصيغة يتفعل وهو حيث يتكلف الناظر نظره، وكأن الطالع، يتكلف الطلوع، ولم يقل: يبين، لأن ذلك يكون بعد الوضوح - انتهى. وفي قوله: ﴿لكم﴾ بيان لأن الأحكام بحسب الظاهر وأن التكليف بما في الوسع ﴿الخيط الأبيض﴾ قال الأصبهاني: وهو أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود. وقال الحرالي: فمد إلى غاية انتهاء الليل وتبين حد النهار بأرق ما يكون من مثل الخيط ﴿من الخيط الأسود﴾ قال الأصبهاني: وهو ما يمتد معه من غبش الليل أي البقية من الليل،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 85 (SanadKitab #9098, hlm. urut 951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.