Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 387

  1. الحجرات
  2. ١٢

﴿الإيمان﴾ أي المعرفة التامة ﴿في قلوبكم﴾ فلا يعد إقرار اللسان إيماناً إلا بمواطأة القلب، فعصيتم الله ورسوله ﷺ وأحبطتم أعمالكم، والتعبير ب «لما» يفهم أنهم آمنوا بعد ذلك، ويجوز أن يكون المراد بهذا النفي نفي التمكن في القلب، لا نفي مطلق الدخول بدليل ﴿إنما المؤمنون﴾ دون ﴿إنما الذين آمنوا﴾ .

ولما كان التقدير: فإن تؤمنوا يعلم الله ذلك من قلوبكم غنياً عن قولكم، عطف عليه قوله ترغيباً لهم في التوبة: ﴿وإن تطيعوا الله﴾ أي الملك الذي من خالفه لم يأمن عقوبته ﴿ورسوله﴾ الذي طاعته من طاعته على ما أنتم عليه من الأمر الظاهري فتؤمن قلوبكم ﴿لا يلتكم﴾ أي ينقصكم ويبخسكم من لاته يليته، وهي لغة أهل الحجاز، وقرأ البصريان: يألتكم من الألت وهو النقص أيضاً، وهي لغة أسد وغطفان، وهما المخاطبون بهذه الآية المعاتبون بها، قال أبو حيان: قال مجاهد: نزلت في بني أسد بن خزيمة - انتهى. فلذلك اختار أبو عمرو القراءة بها، وعدل عن لغة الحجاز ﴿من أعمالكم شيئاً﴾ فلا حاجة إلى إخباركم عن إيمانكم بغير ما يدل عليه من الأقوال والأفعال، قال ابن برجان: فعموم الناس وأكثر أهل الغفلة مسلمون غير مؤمنين، فإن يعلموا علم ما شهدوا وعقدوا عليه عقداً علماً ويقيناً لهم المؤمنون. وفي الآية احتباك من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 387 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.