Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 394

  1. الحجرات
  2. ١٥

ذلك على وجه عام، وأكده لذلك فقال: ﴿إن الله﴾ أي المحيط بكل شيء قدرة وعلماً ﴿يعلم﴾ أي بطريق ثبوت الصفة وتجريد التعلق واستمراره كلما تجدد محدث أو كان بحيث يتجدد ﴿غيب السماوات﴾ أي كلها ﴿والأرض﴾ كذلك.

ولما أريد التعميم من غير تقييد بالخافقين أظهر ولم يضمر قوله: ﴿والله﴾ أي الذي له الإحاطة بذلك وبغيره مما لا تعلمون ﴿بصير﴾ أي عالم أتم العلم ظاهراً وباطناً ﴿بما تعملون *﴾ من ظاهر إسلامكم وباطن إيمانكم في الماضي والحاضر والآتي سواء كان ظاهراً أو باطناً سواء كان قد حدث فصار بحيث تعلمونه أنتم أو كان مغروزاً في جبلاتكم وهو خفي عنكم - هذا على قراءة الخطاب التفات إليهم لاستنقاذ من توهم منهم هذا التوهم، وهي أبلغ، وعلى قراءة ابن كثير بالغيب يكون على الأسلوب الأول مما أمر النبي ﷺ بإبلاغه لهم، فهو سبحانه عالم بمن انطوى ضميره على الإيمان، ومن هو متكيف بالكفران، ومن يموت على ما هو عليه، ومن يتحول حاله بإبعاد عنه أو جذب إليه، قال القشيري رحمه الله تعالى: ومن وقف ههنا تكدر عليه العيش إذ ليس يدري ما غيبه فيه، وفي المعنى قال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 394 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.