Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 18, halaman 402

  1. ق
  2. ١

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما كانت سورة الفتح قد انطوت على جملة من الألطاف التي خص الله بها عباده المؤمنين كذكره تعالى أخوتهم وأمرهم بالتثبت عند غائلة معتد فاسق ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ الآية، وأمرهم بغض الأصوات عند نبيهم وأن لا يقدموا بين يديه ولا يعاملوه في الجهر بالقول كمعاملة بعضهم بعضاً، وأمرهم باجتناب كثير من الظن ونهيهم عن التجسس والغيبة، وأمرهم بالتواضع في قوله ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ وأخبرهم تعالى أن استجابتهم وامتثالهم هذه الأوامر ليست بحولهم، ولكن بفضله وإنعامه، فقال: ﴿ولكن الله حبب إليك الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان﴾ الآيتين، ثم أعقب ذلك بقوله ﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ الآية، ليبين أن ذلك كله بيده ومن عنده، أراهم سبحانه حال من قضى عليه الكفر ولم يحبب إليه الإيمان ولا زينه في قلبه، بل جعله في طرف من حال من أمر ونهى في سورة الفتح مع المساواة في الخلق وتماثل الأدوات فقال تعالى: ﴿والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾ الآيات، ثم ذكر ﷾ وضوح الأدلة ﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ الآيات، ثم ذكر حال غيرهم ممن كان على رأيهم ﴿كذبت قبلهم قوم نوح﴾ ليتذكر بمجموع هذا من قدم ذكره بحاله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 18، ص 402 (SanadKitab #9098, hlm. urut 9535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.